على شرفات الغروب
حين نغرس سهوماً صارمة للوجع لينزوي في ظلمة من أرواحنا لا يفطن لمهدها كائن
تظل الشمس تشرق على كلي ….وتدور في فلكي ..تفتش عن جراحاتي …فلا تفطن لمرقدها .
وحين تمر يديك على صدري ..
وتغرس دفأها في وجعي
أصك على شفتي ..حتى يسيل دمي في جوف أناتي
ونظل على شرفات الغروب نرقب ذيول الأيام
تأتي وتروح…
وتنشر غيمها رماديا ذابلاً على أجنحة السماء ..
فتبكي ولا تستحي أبداً ..
والعشاق على صفرتها يقرؤون البؤس جمالاً..وأبيات غزل .
والمحزونون على أعتابها يرون الغروب بقايا جسد
يتفتت في كبد الوجود ويتلاشى ..
ثم ينبت في الصباح قنديلاً
بلا زيتٍ
ويحتضر في قلبه ميعاد
عندما مات حبنا الذي أضناه السقم على حِجري ..ما بكيت عليه ولا واريته التراب ..
ظل جسده يتوسد في عينيك بقايا بشر
وظِل قلبٍ من لحمٍ ودم ..
فشع الظلام بين يديك
ومن السماء أطل قمر
واريت جمري الذي ذاب في جوفي بنظرة للأفق ..
ارتويت على اثرها صبرا
وتوسدت حجرا ….
وبحثت عنك
بين الأحياء والأموات
مددت لك أجنحة نوارسي أملاً
وهي مخدورة وواحدة منها تختنق ..
وبحثت عنك
وزرعت الرجا فيك ياسمينة ..
تتعلق بك طفلاً له أوراق ..
وتيمم لك طلعها …كأنك وهج ٌ تتبعه
وهي لا تدري
وتزهر على منابت شفاهنا أقحوانة وكلمات
ويذوب الصمت في جلال المقام لديك
وننشر في رحاب حبك صنوف الجُمل
ويهطل بكاء
وتعترينا شهقات تلوها شهقات
كلها تتلون بما يرضيك
وتبتسم
وأنت تصفق ..
لكل الأشياء صارت كما اشتهيت ..
وأقف أمام معراج الحب أتضرع ..
وفي قدسه أتهجد
وهو يولي
أحسبه يغني
أحسبه للوصل يصلي
أحسبه يتجلى
وإذا به يحتضر …………………


صباحك ورد وزهر
جعل الله صباحك أملاً باقياً للأبد.
وأبعد الهم والغم والغروب عن صفحاتك
.
.
.
.
.
(عندما مات حبنا الذي أضناه السقم على حِجري ..ما بكيت عليه ولا واريته التراب ..
ظل جسده يتوسد في عينيك بقايا بشر )
مرري يديك على جبين الحب وسيبعث بعد أمل
كتاباتك شفااااافة كالعادة
ومساؤك عنبر
ياصديقتي أوتحسبين كل مسحة على الجبين تعيد شيئا
مررتها فوجدته يتصفد عرقا
فصببت عليه الماء وما أفاق
حركته بكلتا يدي فوجدته مات
ولا يبعث الموتى إلا الله
وصلنا الى العقدة أليس كذلك !!!!!
عفواً لم أخبرك أن مرورك غيث
أزهرت على اثره مدونتي واخضرَ قلبي
عودي إلى هنا …
لم أقرأ لك منذ زمن .
طبت وطابت أيامك .