إلى عزيزتي طفشانة …..
حين يصبح وقتنا متاحاً للإيجار ونجعل في نفوسنا منازل للتمليك , ونُفاجأ بعد حين أن ذواتنا كاملة لم تعد تحت إمرتِنا …..
نفتش حينها عن مساحة نتجرد فيها عن الدنيا وما فيها , وعن العالم ومن فيه ….. فلا نكا د نحظى بذلك ……………
كثافة سكانية تملؤنا .
الهواء ما عاد يدخل كما يشاء ………. الماء يستاذن قبل المرور ……….. والفكرة( بنتنا ) توأد قبل أن نذوق حلاوتها !!!
أفي يوم القيامة نحن ؟؟؟؟؟؟؟
رويدنا على أغلى ما نملك ( أنفسنا ) التي قد تستحي فلا تُبين تبرما , لكنها حتما تبكي وتئن .
تتدفق شكوى ….. تريد لنفسها دفء الخلوة …..نشوة الحرية …التي لا تقاس بمقياس الأرض , إنها قيمة نزلت من أرض الخلد .. فكيف نهب العالم تنازلاًعنها باسم العطاء
وباسم البذل !!؟؟؟
ياسيدتي…
لن يكون للأشياء طعمها الخالد إن لم يكن بذلنا فيها حراً لا نُسأ ل عن سبب لبقاءه ولا عن مبرر لانقطاعه .
ومتى ما صار عطاؤنا وزراً علينا وعبئ نتكبده … نكون في الميزان قد خسرنا الكفتين …سر العطاء …..وسر الأسرار ( أرواحنا العذبة وهي ترفل في راحة البال )
فقط أحببت أن أدردش : )


يفترض بنا حينما العطاء لا نستأنس بأمراً سواه..
جميل حديثك يانون
الأجمل منه حقا مرورك …. نستأنس بالعطاء حين يكون اختيارنا ومهوى رغباتنا … شكرا لك