إلى عزيزتي طفشانة …..

 

 

حين يصبح وقتنا متاحاً للإيجار ونجعل في نفوسنا منازل للتمليك , ونُفاجأ بعد حين أن ذواتنا كاملة لم تعد تحت إمرتِنا …..

 

نفتش حينها عن مساحة نتجرد فيها عن الدنيا وما فيها , وعن العالم ومن فيه ….. فلا نكا د نحظى بذلك ……………

 

كثافة سكانية تملؤنا .

 

الهواء ما عاد يدخل كما يشاء ………. الماء يستاذن قبل المرور ……….. والفكرة( بنتنا ) توأد قبل أن نذوق حلاوتها !!!

 

أفي يوم القيامة نحن ؟؟؟؟؟؟؟

 

رويدنا على أغلى ما نملك ( أنفسنا ) التي قد تستحي فلا تُبين تبرما , لكنها حتما تبكي وتئن .

 

تتدفق شكوى ….. تريد لنفسها دفء الخلوة …..نشوة الحرية …التي لا تقاس بمقياس الأرض , إنها قيمة نزلت من أرض الخلد .. فكيف نهب العالم تنازلاًعنها باسم العطاء

 

وباسم البذل !!؟؟؟

 

 ياسيدتي…

 

لن يكون للأشياء طعمها الخالد إن لم يكن بذلنا فيها حراً لا نُسأ ل عن سبب لبقاءه ولا عن مبرر لانقطاعه .

 

 ومتى ما صار عطاؤنا وزراً علينا وعبئ نتكبده … نكون في الميزان قد خسرنا الكفتين …سر العطاء …..وسر الأسرار ( أرواحنا العذبة وهي ترفل في راحة البال )

 

 

فقط أحببت أن أدردش : )

~ بواسطة نُون على نوفمبر 29, 2009.

2 تعليقات to “إلى عزيزتي طفشانة …..”

  1. يفترض بنا حينما العطاء لا نستأنس بأمراً سواه..

    جميل حديثك يانون

    • الأجمل منه حقا مرورك …. نستأنس بالعطاء حين يكون اختيارنا ومهوى رغباتنا … شكرا لك

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.