انتقلت ,

•أكتوبر 21, 2010 • أترك تعليقا

تم انتقالي إلى

http://i-no0on.com/

مودتي

على شرفات الغروب

•مارس 29, 2010 • تعليقات

 

 

 

حين نغرس سهوماً  صارمة للوجع لينزوي في ظلمة من  أرواحنا  لا يفطن لمهدها كائن

 

تظل الشمس تشرق على كلي ….وتدور في فلكي ..تفتش عن جراحاتي …فلا تفطن  لمرقدها .

 

وحين تمر يديك على صدري  ..

 

وتغرس دفأها في وجعي 

 

أصك على شفتي ..حتى يسيل دمي في جوف أناتي

 

ونظل  على  شرفات الغروب نرقب  ذيول الأيام 

 

تأتي وتروح…

 

وتنشر غيمها رماديا ذابلاً على أجنحة السماء ..

 

فتبكي ولا تستحي أبداً ..

 

والعشاق على صفرتها  يقرؤون البؤس جمالاً..وأبيات غزل .

 

والمحزونون على أعتابها يرون الغروب بقايا جسد

 

يتفتت في كبد الوجود ويتلاشى ..

 

ثم ينبت في الصباح قنديلاً

 

بلا زيتٍ

 

ويحتضر في قلبه ميعاد

 

عندما مات حبنا الذي أضناه السقم على حِجري ..ما بكيت عليه ولا واريته التراب ..

 

ظل جسده يتوسد في عينيك بقايا بشر

 

وظِل قلبٍ من لحمٍ ودم ..

 

فشع الظلام بين يديك

 

ومن السماء أطل قمر

 

واريت  جمري الذي ذاب في جوفي  بنظرة للأفق ..

 

ارتويت على اثرها صبرا

 

وتوسدت حجرا  ….

 

وبحثت عنك

 

بين الأحياء والأموات

 

مددت لك أجنحة نوارسي  أملاً

 

وهي  مخدورة وواحدة منها تختنق ..

 

وبحثت عنك

 

وزرعت الرجا فيك ياسمينة ..

 

تتعلق بك طفلاً له أوراق ..

 

وتيمم لك طلعها …كأنك وهج ٌ تتبعه

 

وهي لا تدري

 

وتزهر على منابت شفاهنا أقحوانة وكلمات

 

ويذوب الصمت  في جلال المقام لديك

 

وننشر في رحاب حبك صنوف الجُمل 

 

ويهطل بكاء

 

وتعترينا شهقات تلوها شهقات

 

كلها تتلون بما يرضيك

 

 

وتبتسم

 

وأنت  تصفق ..

 

لكل الأشياء صارت كما اشتهيت ..

 

وأقف أمام معراج الحب  أتضرع ..

 

وفي قدسه أتهجد

 

وهو يولي

 

أحسبه يغني

 

أحسبه  للوصل  يصلي

 

أحسبه يتجلى

 

 

                                                       وإذا به يحتضر …………………

برقيات2

•مارس 21, 2010 • أترك تعليقا

 

 

الى م ,ن

في اليوم الذي انحسر فيه حبك الى مواسم وضاق صدرك عن شكواي وزلاتي , تراجعت أسهمنا في سوق ( الحب بلا مقابل )  ولم تعد تلتقي عينانا …. ولا تدق في أعماقنا

أجراس………

إلى ن , ر

حسبك أن الشجر يموت واقفا .

إلى روح أمي ….

ذهبت وانتهى الأمر , فما بالها البهجة تتسلل خلفك على أطراف أصابعها  .

إلى م ,ر

أكدارنا ياسيدتي ليست غير أفكارنا إن غيرناها تغيرت , وإن نفخنا فيها من روحنا عاشت أبد الدهر ترتع على صفحات صدورنا  لا تمل ولا تضمحل .

إلى ح ,س  .

لا أحبك لأنك فقط يد القدر البيضاء  التى مدَّت لي , بل لأنك وصلٌ تمتد به روحي ,فأرواحنا لا تنتعش بنكهة البقاء حتى تمتد بأرواحٍ  تأ تلف بها وتركن اليها .

إلى و,آ

كل ما يلزمك لتكون أفضل ..أن ترى أبعد من أنفك قليلاً .

إلى الحقوق والواجبات …

ظلموك عندما دخلت معهم في معا دلة لها حل واحد .

إلى ( الحنان )

كل شيء يخسر وكل شيء يتوقف إن تعداك إلى ( أعطني أعطيك )

إلى  ق,ن

في عينيك فقط أرى فصولاً أربعة ….وفصلك اليوم خريفي متقلب ..

إلى س ,ا

قلبك ماسة تدخلها كل العيون وتحيط بها كل العقول ولا تحير أحدا ….. لكنها  مبهرة .

إلى ك ,ن

حقاً تحجري  لا تتغيري .

إلى م ج

بين السعادة والكدر خط أفق تستوي في حده الأشياء ويغشانا في سكونه  خشوع وتختفي في طيه أفكارنا …وتذوب إذ ذاك كل  الكلمات …ونكتسي بالصمت .. وتفضحنا  دموع ..

فقط لا تبالي فإن مع العسر يسرا …

إلى أحلامي التي تزورني كل يوم فلا أتبعها ولا أفتش خلفها …فلماذا هي اليوم تلح عليَّ ؟؟    أمن شيء تودين قوله؟؟

إلى م ,ن

لك وحدك أقول :

لم نخلق لنقف على حافة ها وية سحيقة  لنثبت للعالم أننا نكافح لنستحق العيش !!

ازرعي أصيصاً من الزهر وافترشي بجواره كرسيك واهتزي بحضنه واملئي جوفك نسمات ربيعية ثم ضعي بريشة   روحك المحلقة نقطة في سطر رسمه القدر فمشيت صوبه طائعة

ولم تبالي  ففي الطريق شموع .. ثم عدت وابتسامة شرقية واعية تملأ  أحداق عينك فثمة عمر  ينتظر أن نقضيه كما  نحب ..

لا تعد …

•فبراير 23, 2010 • تعليقات

 

إذا رحلت   فلا تعد …

                                       بكيت على رحيلك وانتهيت…

أروقة توقفنا بها …                     لم أسجل على جدرانها تواريخ لقاء ….ولم أحفل بيومٍ  غا دَرتَ فيه  .

ظلال تمر هنيهة وليس لها في تفاريعنا  بقا يا أو رماد .

حين هاجرتَ عن مدينة الحب لأنك مؤمن بأنه مخلوق  نشك في  وجوده فهو  لا يرى با لعين المجردة  ….

لا يعني أن الأمر كذلك !!!!

كلها تفاصيل  تجلب فكرة أن أجيد الرفض لأجلك ….. لأجل أن أجربه معك ,,,

في لحظة تركت أبوابي مشرعة ..فأ جدتَ العبور دون جواز سفر .. وأقمتَ فلم تكن إقامتك مشروعة أبداً …

فظل الحل أن ترجع من حيث أتيت …

جوفي ليس حائطا  مهملا … لتكتب عليه  بخط أسود همجي  بلا أدب  …

حوائطي تركت بيضاء لأن الخط أبقى ….ولن أسجل ما تعوذ الوقت من عتمته ….

 

ياسيدي  :

                             مزاجك ليس مشروعي  لأمر من الدنيا راضية مرضية .

 

حبك لا يمثل ما سة  في جوف صندوق ثمين ..        حبك فكرة طائشة طرأت ببالي برهة فطردتها  واستعذت من الشيطان الرجيم  .

 

هب اني قدمت روحي ساخنة  فتية تنبض بين كفيَّ …. لأغدق عليك ما أودعه الله فيها من حنين !!!!

 

أتحسب أن الله سيغفر لي قلة شكره على ما أنعم علي به !!! أتحسب أني أسرفت بنعم الله  وزججت بها في لجة الصمت والخوف .. وفي قلب إعصار شرارته تنبت في صدرك

وتستعر  با نفا سك …..

 

هل تظنه إلا نازعا روحي هذه ومعذبها لأنها أهرقت بين يديك ؟؟؟؟؟؟

 

أتراني أنكر نواميسه  إذ أُقر بنواميس غدرك … وأساطير عقلك !!!!!!

 

دع عنك هذا ….

 

                          وترحَّل ..

 

                       ففي قلبي كل الدروب مسكونة بالصفاء .

 

                       ولا درب سيأخذك إلى حيث تريد …

 

هل تسمع ياسيدي تصفيق الشجر ؟؟؟؟

 

هل ترى سنابل الحب مثقلة تميل وتتكئ ؟؟؟

 

كلها تشكر الله على النقاء وتحمده على أن الماء شفافاً رقراقاً يأتي من السماء …ولا يعاقب الورد لأنه لا يعطيه ثمرا …

 

                                        إنه يأتي وفقط ..

 

                                   يملؤنا وكفى …

 يغسلنا من كل شيئ لا يستوي معه …

 

ياسيدي :

 

                          خذ بيدك غرفة منه  ….. واغمس روحك فيها بلا رحمة ..

 

                        واتركها ترى للحب  وجه  وضيئ….

 

                     واترك غشاوتها تذوب …فإن نجح الأمر ودقت أوتار ك  نغما عذباً فلا تلتف راجعا  إليَّ ..

 

 

                                                                 فقد بكيت عليك وانتهيت    .

من يدفع ضريبة الحب!!!

•فبراير 8, 2010 • أترك تعليقا

نسترق العيش فيما نحب …ونظنه مدداً لأرواحنا .

نجاهر من فرط الرغبة في طلبه …وأي رغبة !!!!!  إنها صورة من صور الحاجة .

تدور أعيننا في المكان …نخاف أن يلمحنا من نرحمه عن العيش في أدغال أفكارنا ….. فيشقى .

هل طلبنا لتلك البرهة التي لا نستحي فيها أن نكون ضعفاء أمام من نحب , ورؤيتنا لحيرة تلتمع في أعينهم , وجذبهم  إلى عالمٍ  نملك أن نقصيهم عنه ونعذرهم  .

ضرب من الرعانة !!

أم ضرب من الأنانية التي يلزمنا بها وجودهم في عالمنا !!

ذلك الوادي السحيق .. ومن حوله أشجار أثل …. وفي جوفه طُمر الجليد..وعلى أبوابه جنود الله ..نفحة من روحه

يشعلون قناديله لألا يضلنا الظلام ..ولا يغوينا العمى .. وثمَ قنديل في قلب الأسى يضاء بيدٍ من سنا , ساعة العسرة ,

على أن نكون كما نحب ….لا كما يمليه علينا عمق ما نحن فيه , ولا اتساع رقعة المعركة  .

فنهرع للذي نهوى , نبثه النجوى …. نبغيه ستراً لنا , كي لا يضجر منا سمع السكون وبصره , ولا تلفظنا نفحات  الرضا….

.ولا يكتبنا الله فيمن أجلهم فابتلاهم  فخسروا…

نهرع لمدينة تؤوينا …هي قلب من نحب .  نسكن اليه ونألف دفأه ..ز ونتحسس احتراقه لأجلنا فتتجاذبنا  الحيرة بين

حبنا له وحبه لنا … أيهما أحق بدفع  ضريبة القسوة …

إلى عزيزتي طفشانة …..

•نوفمبر 29, 2009 • تعليقات

 

 

حين يصبح وقتنا متاحاً للإيجار ونجعل في نفوسنا منازل للتمليك , ونُفاجأ بعد حين أن ذواتنا كاملة لم تعد تحت إمرتِنا …..

 

نفتش حينها عن مساحة نتجرد فيها عن الدنيا وما فيها , وعن العالم ومن فيه ….. فلا نكا د نحظى بذلك ……………

 

كثافة سكانية تملؤنا .

 

الهواء ما عاد يدخل كما يشاء ………. الماء يستاذن قبل المرور ……….. والفكرة( بنتنا ) توأد قبل أن نذوق حلاوتها !!!

 

أفي يوم القيامة نحن ؟؟؟؟؟؟؟

 

رويدنا على أغلى ما نملك ( أنفسنا ) التي قد تستحي فلا تُبين تبرما , لكنها حتما تبكي وتئن .

 

تتدفق شكوى ….. تريد لنفسها دفء الخلوة …..نشوة الحرية …التي لا تقاس بمقياس الأرض , إنها قيمة نزلت من أرض الخلد .. فكيف نهب العالم تنازلاًعنها باسم العطاء

 

وباسم البذل !!؟؟؟

 

 ياسيدتي…

 

لن يكون للأشياء طعمها الخالد إن لم يكن بذلنا فيها حراً لا نُسأ ل عن سبب لبقاءه ولا عن مبرر لانقطاعه .

 

 ومتى ما صار عطاؤنا وزراً علينا وعبئ نتكبده … نكون في الميزان قد خسرنا الكفتين …سر العطاء …..وسر الأسرار ( أرواحنا العذبة وهي ترفل في راحة البال )

 

 

فقط أحببت أن أدردش : )

من تعاريج يومياتي

•نوفمبر 27, 2009 • تعليقات

إعادة النظر في الأشياء بعد فقدانها  ليست حكمة نتوشح بها   , لكنها طريقنا الأوحد الذي ندعي  على  هوامشه أنه  اختيارنا وما هو كذلك  ,

انه اختيار القدر …… وقد سلكناه  راكعين له مذعنين لسوطه , متغلغلين في ضعفنا وقلة حيلتنا حياله .

ونتسامى عن وسم الفشل فنسبغ عليه حليةً من جميل الألقاب ومنمنم الكلمات.

ونحني رؤوسنا لأن  الكبار قد ينحنون للريح لتمضي دون أن تفتك بهم .

لكن الحقيقة أن الريح  لا تمر مر السحاب فقبل أن تمضي  رسمت  خطوط الكوارث على ملامح المحبين فأوهنتها ….

وتسورت أحلامهم فصارت في ظل جحيمها محض نزوة , محض ماضٍ ,محض فكرة ,محض ندم , محض إسراف .

أترانا في غياهب ساعة نبتت في أرض خيال وجنون …أشرعنا قلوبنا للحب فأحببنا !!!!وارتكبنا بحبنا ذنبنا الذي لا يغفره القدر ..وُرفعت الحجب عنا فتكشفت آلامنا وصار

 

نحيبنا واعتصار أرواحنا سافراً لا ينطوي …

 

وصكت الأيام وجهها لسر ابتسامة مرسومة بوجل …..فترحَّلت دوننا فبتنا في عراء الوقت ليس لنا من الزمان قلب ولا بيت ..

فاستوطنتنا لحيظات السكون لا نكاد من السكوت نُبين …نحسبها من فرط النزف يد بيضاء مُدَّت لبؤسنا من بعيد !!!!

وإذا بها أسئلة نبيتُ على أعتابها أيتاماً .. ويعزف الناي لحناً  للواقفين على  درب سُّكرت أبوابها …

…..يارب … في أي وادٍ أرضنا التي ألفنا !!! وتحت أي سقف ظلنا الذي عهدنا !!! وفي أي وطن ياألله نشأنا !!!!!

ما حيلة الواقف على أجنحة الصبر يتجرع  بكلتا يديه علقماً لا يكاد يسيغه .. ويبتسم في وجه الجزع …ويلعق بعد المر صِبراً…ليغسل ذنب الحب على مذبحه.

يارب ….. الى أي قلب ندير دموعنا !!!!!!

وفي أي رماد نغرس الحيرة  فينبت السكون !!!    وفي أي حريق نغرس جراحاتنا فتذوي وتذوب وتنتثر هباءً   !!!!!!!

كيف نطأ طئ  للقدر مصائرنا  ونُبقي أعناقنا مرفوعة ولا تسيل منا دموع   !!؟؟؟

فنتقن ادعاء الحكمة .. وتحتضننا صومعة إعادة النظر      !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تلك اللحظة&&

•نوفمبر 8, 2009 • أترك تعليقا

best2006photo14

 

 

وإذ التقت عينانا ..وتعانقت  وتحدثت .. وتكلمت .. فلم يروها هذا الحديث…!! فهو لا يشبه تلك العاصفة التي تزفر في صدري .. ولا يفكك تلك الرموز التي  تبعث وتموت  ولم

نفهم  منها غير سطور لا نحرك بها شفاهنا كي لا تضيع …… سطورٍ  نجمع أنفاسها ونلم حروفها . ونضمها .. وننثرها ..( لأنها لغة الوصول إليك ..إلى ماتقوله عينيك ) 

ويهذي بها صمتك .الأعذب  والأنقى . والأقرب إلى سفح أقرؤك فيه سلسبيلا سائغا يهديني إليك  ,إلى تفاصيلك التي لا تحكمها لغة ولا مقاييس ..

 

يااااااااااااا سيدي..

 

في الفضاء الذي تلتقي فيه نظراتنا بحس خفي  ليس هو المعرفة !!وإنما هو تلك الطاقة  التي ترشدنا إلى ما نبحث عنه ..

 

عبر ذلك الغيب نتحدث صمتا وأجد أناملي دون إرادتي تلامس خصلة من شعرك المخايل لتستأذنها بإخلاء الطريق للحب ليسري عبر برق تبدأ شعلته على أطراف

 

أهدابك ..وتستقر صعقته في نفسي المتلهفة لكل شيء منك … الغائبة في تلك اللحظة الصامتة  المتحدثة ..التي تُحمل فيها أرواحنا على قبس من نور ليس كنورنا الذي نراه

 

ونعرفه ..  !! إنه الإبهام  والغيب …فيه نتخاطر بالشوق حتى نسلك الطريق إلى فوق..وفوق ..وفوق .

 

إلى مكان أفقد فيه إحساسي بتفاصيل وجهك الحقيقية ,  لأراك  أوصافا أحببتها مراراً ومراراً ومراراً حتى صارت هي الأجمل والأفضل وهي هي معنى الحب والمحب والقيمة

والأسمى .. وكل شيء أريده وأحبه  ولا أفهمه  . ويصير في شرعي مساويا طبق الأصل للجمال  والنعيم والروعة والخيال .

 

ومن بعيييييييييييييييييد يأ تيني صوت يهمس داخلي لأعود أدراجي فأدرك واقعي  فلا أسقط مغشياً علي  أو متهالكة من اقتحامي عالم الغيب الذي فيه روحك التي أحببت وشيء

 

يتخللنا لا نحسن تحليله والحديث عنه .

 

يأتيني صوت يذهب ثم يعود .. فأبعثره وأنا أجمع حاجبي .. لخلل أحدثه  في لحظتي التي أسرفت في خوضها …فوجدتني أمامك مكشوفة  منزهة  من (البشرية )

 

مسلوبة الحضور , وأراك أسراراً مكتوبة  بلغة نفهمها وما لها حروف .. ولا تحكمها أصوات .

 

يا وجه النعيم …. ولقمة من أرض الجنة … بك فقط يحلو العيش في الغربة … وتُقطع اليد التي تمتد إلينا بألم …

 

وتنجلي أوهامنا …

 

ونتساقى الوداد ..

 

فيعيش طعمه طيرا يزقزق على أوتارنا فلا نبرح الحب هنيهة … فيصير لكل شيء معنى .. ويفقد كل شيء غير الحب  معناه ..

 

فنكون قطعة منه ونكون إليه  حتى يجمعنا الخلد يوما ما  .

 

26/ 10

لا تستحي…!!!

•نوفمبر 8, 2009 • أترك تعليقا

2Dizziness

 

 

جريئة هي الألام …

 

لا تكلف نفسها عناء الرفق بنا ….. ولا هي تعبأ في أي موقع تصيب … تسكب الألم على كف الحلم .. وتجرعنا إياه مرا مريرا .

 

وتلقننا سفرها  صباح مساء … نرتله ونحفظه … ونعتا ده قانونا .

 

                                                                            ويحها لا تستحي ….

على مشارف المدينة

•أكتوبر 8, 2009 • تعليقات

على مشارف المدينة لا نشم رائحة الوطن ……..  وإنما نرتمي في حضن أم

 

                                                       .. بل الأم  ..

 

                                                                           بل  في كنف الله

 

                                                                            في جلاله  .

 

على مشارف المدينة  ينطق شيء في دواخلنا لا ينطق إلا على مشارفها  ………

 

فيقول إن الله أنطقني لأن على أبوابها ملائكة تستنطق المحبين  ,

 

                                                                                   فيتحدثون  حنيناً

                                                                                     

                                                                                  ويتنفسون شوقاً .

 

العائدون الى المدينة كالخارجين من الأجداث إلى الحياة مجدداً…

 

يبعثون على حبها …

 

ويتحسسون في تربها إكسير الحياة …

 

سماء المدينة ليست كالسماء  في سائر الأوطان ….,  هي ترتخي بالليل  ليسكن على خدها كل جرح , وتنبسط مع الصباح لتحتفي بجلال المصطفى العدنان

 

, وقد امتلأت جنباتها بصلاة المحبين عليه , وهي تعلو لتصافح الجنة وتبوح بسعدها إذ أظلت بقعة وطئها وعاش عليها وفي جوفها

 

 أطهر الخلق صلوات الله عليه .

 

هواء المدينة .. تنفُّس الفردوس على الأرض  .

 

وحرها سلام الشمس إلينا  تبعثه ملتهبا لجلالها ,فيحمد ساكنها الله على هذا السلام فتُفتح له نوافذ الخير وأبواب السماء …

 

                                                على المدينة وحرِّها وبردها وأحيائها وأمواتها ألف سلام وحب .

 

 

&& لا يُتم في المدينة فترابها قلب , وهواؤها حضن , وسماؤها أم , وماؤها أب بار .

 madinah

 

&& وإن تاه الحزين بلا قلب يلمه فلينزل بالمدينة .. فإن لها قلبا يبث نسمات  الرضا في الفؤاد  فيضيء ولو لم يبث نجواه لبشر .

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.